الأحد، 28 مارس 2010

كابتن زيكو


** من مجلة للأطفال قرأت من مذكرات أحد اللاعبين المشهورين انه كان يهرب من المدرسة لكي يلعب الكرة مع رفاقه في الشارع ، لم تعجبني الكلمات وخاصة لأنها موجهة إلى الأطفال في مرحلة الاحتياج للقدوة الصالحة في كل شيء .
** ثم بدأت أتأمل في ظاهرة ( الهوس ) بتشجيع أندية كرة القدم حتى أصبحت الحكايات حول أبطالها ونجومها تسيطرعلى اهتمامات الكثير من الشباب .
وتاجرت العديد من وسائل الإعلام بهذا الاهتمام وكان ذلك على حساب الاهتمام بنماذح أخرى من الابطال والنجوم في مجالات علمية وفنية ودينية أفادوا بها البشرية ولم ينالوا حقهم من التقدير .

* كابتن زيكو *

اسمعوا مني حكاية زيكو .. نجم كبير ولا أي نجوم
نجم نجوم في سماء الكورة .. لا تقول في طب ولا في علوم
*********
من ماتش حلو وجاب فيه جون .. قوام رصيده وصل مليون
وطلعوه ف ستين برنامج ... في الإذاعات والتليفزيون
**********
وكل ثانية ف تاريخ حياته ..بقت حكاية قبل النوم
وحتى حركاته ولفتاته .. قلدها كل شباب اليوم
و كتير كتير بلعوا غلطاته ... وعيونهم غطاها غيوم

**********
تعالوا نسمع من حكاياته ... قبل القصقصة والتلزيق
قبل ما يبقى الكابتن زيكو .. نجم منور أحلى فريق
**********
أولها كان طفل صغيور ... ساكن في حارة أبو عجور
يرحمها أمه الست هنية .. كانت تقول له انزل روح غور
العب مع صحابك في الحارة .. ولما ييجي أبوك تتدارى
تدخل قوام قبله الحمام .... وتشيل هباب النيلة الكورة

**********
في مرة شافه أبوه متعور .. وسأله عن سبب التعويرة
ولما عرف إنها م الكورة ... بقت حكاية وأزمة كبيرة
الأب ينزل سب وضرب ... الأم تستنجد بالجارة
وابو كبارة يهدي اللعب ... بكلمتين حلوين وسجارة
**********
ويعدي يوم ورا يوم ورا يوم . الحالة ترجع نفس الحالة
بكلمتين حلوين وسجارة ... تهدى وتنتهي أكبر غارة

**********وياما كورة جات في ازاز .. وجات في رجلين أبو عكاز
وان حد مرة عمل استاذ.... وقال غلط هنا لعب الكورة
حيحدفوه بألعن ألفاظ ... وان سكت يرموه بحجارة
لكن الست سنية قوية ... لسانها يغلب ألف ومية
وبحلة فيها شوية ماية ... تحل بيها فريق الحارة
**********
أما وعن زيكو ف مدرسته . عمره ما ضيع أبدا وقته
ازاي حيتعب نفس سعادته .. وهو أستاذ في المنافستو

**********وابوه يوماتي ف ليل ونهار. شغال ياعيني ف ستين كار
وف مرة كان أبو زيكو ف شغلة... في بيت لواحد من الكبار
وكلمة جرت وراها كلمة .. يمكن كلامه يطفي النار
وقال دا ابني الكبير تاعبني .. أعمل له إيه يا سعادة البيه
البيه عطاله الكارت السحري ... بكلمة حلوة وممضي عليه
**********
بالكارت يدخل أكبر نادي ... ويعدي بيه الاختبارات
وزيكو يبقى بطل مش عادي ... ويكتبوا عنه الصفحات
في مرة يحكي عن البطولة .. يقول دي أسهل من السهولة
وهي كورة تبدأ في حارة ... والحظ يغلب أشطر شطارة
ليه المذاكرة واسهر وأقرا .. و احط على وشي نضارة
ليه بس أحبس نفسي وأتعب .. دالعلم كله تعب وخسارة

**********كانت دي هي حكاية زيكو ... قبل القصقصة والتلزيق
من طأطأ لسلام عليكوا ... وعليكم انتو التعليق
**********
يمكن المتابعة عن طريق هذا الرابط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق