الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

حكاية زرافة



((((( حكاية زرافة )))))
كان فيه زرافة كبيرة كبيرة ... وليها رقبة طويلة طويلة.
شافت أرنب مرة بيلعب ... بصِّت لُه ياعيني بتكشيرة.
قالت له انت يابو ودنين ... ماشي كدا رايح على فين.
روح يالا اجري كعبلت رجلي..مش عايزة اشوفك هنا بعدين.
بص لها الأرنب واستغرب ... وقال لها بكلام مترتب :
وليه كدا كدا يا زرافة ... دانا حتى طيب ومؤدب.
وكلي رقة ولطافة ... ومش لئيم زي التعلب.
قالت له روح يالا واهرب ... لما بشوفك بتكهرب.
ياحاجة كدا ماشية برجلين ... مش عايزة أشوفك هنا بعدين.
وبرجليها تشوت الأرنب ... كأنها بتلعب في الملعب.
وف كل شوتة بتقول هييه ... والأرنب ياعيني عليه.
يتدحرج كدا زي الكورة ... ودماغه تبقى بين رجليه .
ودموعه طبعا تملا عنيه ... ويقول ياربي انا أعمل ايه؟
وقبل ما ينطق كلمة ايه ... لقى حاجة غريبة حواليه!!
هوا يصفّر تراب يعفـّر ... حاجات تطيِر وحاجات تتكسّر
زي المقشة ما يسيبش قشة ... يخلي كل الفروع جريد .
لا فيها خضرة ولا حتى بذرة ... ولا أي حاجة فيها تفيد .
وبعد ساعة وأكتر وأكتر ... تيجي الزرافة عشان تدوّر.
لا تلاقي عود اخضر ولا أصفر ... وتدُور حواليها وتتحيّر
تمشي الزرافة كتير وكتير ... ويعدي يوم واتنين تدوير.
لحد ما رجليها تعبتها ... ولا قدرت ترفع رقبتها.
وفجأة تلاقى الاستاذ أرنب ... رايح و جاي بيجري ويلعب.
فرحان مفرفش عَمَّال يقرمش ... في مرة جزرة ومرة بصلة.
تيجي الزرافة بكل لطافة ... وتقول يا حلو يا أرنب.
اديني حتة الله يخليك ... مش لاقية آكل ولا حتى أشرب.
بصِّلها الأرنب واستغرب ... وقال لها بكلام مترتب.
رغم اللي قولتيه وعملتيه ... حنجيبلك اللي حتطلبيه.
وجاب لها من تحت الأرض ... وجبة لذيذة ما كلهاش حد .
أكلتها وجسمها اشتد ... بقت زرافة جديدة بجد .
وقالت له شكرا يا أرنب ... يا بو قلب حنَيِّن ومؤدب .
مش علشان الأكل وبس ... لكن علشان أكبر درس .
إننا نبعد عن الغرور ... وما نقولش أبدا
نفسي وبس .
***********
يمكن الاستماع عن طريق هذا الرابط

للتعرف على المزيد يمكن الوصول الى صفحة ولأطفالنا الأحباء




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق